الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

264

تنقيح المقال في علم الرجال

ولم يسلم أبدا . وهو الّذي أجار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قدم من الطائف . وهذا منه اشتباه ، فإنّ إسلام جبير هذا بعد الحديبيّة ، قبل الفتح ، أو يوم الفتح . وكونه من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا نصّ عليه في أسد الغابة « 1 » ، والإصابة « 2 » ، . . وغيرهما . وإنّما الّذي مات مشركا ، وأجار النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم قدومه من الطائف ، وشارك جماعة في نقض الصحيفة التي كتبها « 3 » قريش على بني هاشم ، هو أبوه مطعم لا ابنه جبير ، فاشتبه الأب بالابن عند هذا الفاضل ، فلا تذهل « O » . [ 3671 ] 100 - جبير بن النعمان بن اميّة الأنصاري الأوسي [ الترجمة : ] عدّه أبو موسى ، وابن الأثير « 4 » من الصحابة .

--> ( 1 ) أسد الغابة 1 / 271 . ( 2 ) الإصابة 1 / 227 برقم 1091 . ( 3 ) كذا ، والظاهر : كتبتها . ( O ) حصيلة البحث إنّ عدّ الحاوي للمعنون في الضعفاء هو الحكم الصحيح ، بل ينبغي عدّه من أضعف الضعفاء ، والجزم بأنّ جبيرا هذا ليس ممّن أدرك إمامة السجاد عليه السلام ، وليس من حواريه عليه السلام ، بل الذي من حواريه عليه السلام هو ابنه محمد بن جبير . فتدبّر . ( 4 ) انظر : أسد الغابة 1 / 272 ، والإصابة 1 / 266 برقم 1324 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 78 برقم 737 .